عدوى الجهاز التنفسي العلوي في القطط: دليل شامل لأصحاب القطط في عام 2026
دليلك الأساسي لفهم وعلاج والوقاية من إنفلونزا القطط. تعرف على الأعراض والعلاجات الفعالة وكيفية حماية صديقك القط.
شارك هذه الصفحة
التهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط (URI): دليل شامل لأصحاب القطط في عام 2026
التهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط (URI)، الذي يُطلق عليه غالبًا "إنفلونزا القطط"، هو أحد أكثر الأمراض المعدية انتشارًا التي تصيب القطط في جميع أنحاء العالم. بينما يُقارن أحيانًا بنزلة البرد البشرية، يمكن أن يكون التهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط أكثر خطورة بشكل كبير، خاصة بالنسبة للقطط الصغيرة، والقطط المسنة، وأولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. يوفر هذا الدليل الشامل لأصحاب القطط المعرفة الأساسية للتعرف على هذه الحالة الشائعة وإدارتها والوقاية منها.
فهم التهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط
ما هو التهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط؟
التهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط هو متلازمة، وليس مرضًا واحدًا، تتميز بعدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي. وهو يؤثر على الأنف والحلق ومناطق الجيوب الأنفية.
المناطق الأساسية المتأثرة:
الممرات الأنفية
الجيوب الأنفية
الحلق (البلعوم)
صندوق الصوت (الحنجرة)
الملتحمة (أغشية العين)
المسببات المرضية الأساسية
Tags
عدوى الجهاز التنفسي العلوي في القططإنفلونزا القططصحة القططعدوى الجهاز التنفسي العلويرعاية القططفيروس الهربس السنوري
الأسباب الفيروسية (المسؤولة عن 80-90٪ من الحالات):
فيروس الهربس السنوري-1 (FHV-1):
السبب الأكثر شيوعًا (حوالي 50٪ من الحالات)
يُعرف أيضًا باسم التهاب الأنف والقصبة الهوائية الفيروسي السنوري (FVR)
معدٍ للغاية
يُنشئ عدوى كامنة مدى الحياة؛ يمكن أن يؤدي التوتر إلى تكرار النشاط
فيروس الكاليسي السنوري (FCV):
السبب الثاني الأكثر شيوعًا (حوالي 40٪ من الحالات)
توجد سلالات متعددة
غالبًا ما يسبب تقرحات فموية مؤلمة
بعض السلالات الجهازية الضارة يمكن أن تكون قاتلة
الأسباب البكتيرية (غالبًا ثانوية):
المتدثرة السنورية (Chlamydophila felis):
السبب الرئيسي لالتهاب الملتحمة (العين الوردية)
غاز ثانوي شائع في حالات العدوى الفيروسية
يستجيب جيدًا للمضادات الحيوية المحددة
البورديتيلة القصبية (Bordetella bronchiseptica):
أقل شيوعًا ولكن يمكن أن تسبب التهاب رئوي شديد في القطط الصغيرة
لديها إمكانية نادرة للانتقال بين الأنواع (يمكن أن تصيب البشر)
المفطورة (Mycoplasma):
غاز ثانوي يعقد العلاج
صعبة الزرع والتحديد
عوامل الخطر الرئيسية
الفئات السكانية عالية الخطورة:
القطط الصغيرة (بسبب عدم نضج الجهاز المناعي)
القطط المسنة (مع انخفاض المناعة المرتبط بالعمر)
القطط غير الملقحة
القطط في الملاجئ أو عمليات الإنقاذ أو أماكن تربية القطط
الأسر متعددة القطط
القطط في بيئات مرهقة
العوامل البيئية المساهمة:
الازدحام
سوء التهوية
التوتر المزمن
سوء التغذية
ارتفاع العبء الطفيلي
التعرف على أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي
العلامات السريرية الشائعة
أعراض الأنف:
العطس (من خفيف إلى نوبات عنيفة)
إفرازات أنفية (تتراوح من صافية ومائية إلى سميكة وصفراء أو خضراء)
احتقان وتنفس صاخب
انخفاض أو فقدان حاسة الشم (فقدان الشم)
أعراض العين:
إفرازات من العين (صافية أو صفراء أو خضراء)
التهاب الملتحمة (عيون حمراء ومنتفخة)
إغلاق العينين أو إغماضهما
بروز الجفن الثالث
قرحات القرنية (خاصة مع فيروس الهربس FHV-1)
أعراض الفم:
سيلان اللعاب المفرط
تقرحات فموية مؤلمة (شائعة مع فيروس الكاليسي FCV)
رائحة الفم الكريهة
صعوبة في الأكل أو البلع
ضرب الفم بالكف
أعراض جهازية:
الخمول والاكتئاب
الحمى
فقدان الشهية
الجفاف
تورم الغدد الليمفاوية
التطور النموذجي للأعراض
المرحلة المبكرة (الأيام 1-3):
عطس خفيف وعرضي
إفرازات صافية من الأنف أو العين
انخفاض طفيف في الطاقة
تبقى الشهية طبيعية عادة
مرحلة الذروة (الأيام 3-7):
عطس متكرر وشديد
إفرازات سميكة وملونة من الأنف والعينين
إصابة ملحوظة في العين (التهاب الملتحمة)
انخفاض ملحوظ في الشهية
خمول واضح
مرحلة التعافي (الأيام 7-14+):
تحسن تدريجي في جميع الأعراض
تناقص الإفرازات واختفاؤها
عودة الشهية
عودة مستويات الطاقة إلى طبيعتها
متى تطلب الرعاية البيطرية الطارئة
اتصل بالطبيب البيطري على الفور إذا أظهر قطك أيًا مما يلي:
صعوبة في التنفس أو التنفس بفم مفتوح
رفض تام للأكل أو الشرب لأكثر من 24 ساعة
خمول شديد، أو ضعف، أو انهيار
علامات الجفاف (مثل تمدد الجلد، لثة جافة)
حمى شديدة (أكثر من 103.5 درجة فهرنهايت / 39.7 درجة مئوية)
إفرازات أنفية دموية
ظهور الأعراض في قطط صغيرة جدًا
التشخيص: كيف يحدد الأطباء البيطريون التهاب الجهاز التنفسي العلوي
الفحص البيطري القياسي
سيقوم الطبيب البيطري بإجراء تقييم بدني شامل، بما في ذلك:
فحص درجة حرارة الجسم
تقييم حالة الترطيب
تقييم الوزن والحالة البدنية
الاستماع إلى معدل التنفس وجهد التنفس
فحص العينين وتجويف الفم
جس الغدد الليمفاوية
الاختبارات التشخيصية
في الحالات النموذجية الخفيفة، غالبًا ما يتم تشخيص التهاب الجهاز التنفسي العلوي بناءً على العلامات السريرية وحدها، ويبدأ العلاج على الفور.
قد يُوصى بإجراء الاختبارات في هذه السيناريوهات:
حالات شديدة أو مستمرة أو لا تستجيب للعلاج
تفشي المرض في أسر متعددة القطط أو الملاجئ
حالات العدوى المزمنة أو المتكررة
الاختبارات التشخيصية المتاحة:
اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR): المعيار الذهبي لتحديد الحمض النووي / الحمض النووي الريبي الفيروسي والبكتيري المحدد.
عزل الفيروس
الزراعة البكتيرية واختبار الحساسية
مسحات الملتحمة أو الفم لفحص الخلايا
أشعة سينية على الصدر (إذا اشتبه في وجود التهاب رئوي)
استراتيجيات العلاج لالتهاب الجهاز التنفسي العلوي في القطط
الرعاية المنزلية الداعمة للحالات الخفيفة
يركز معظم العلاج على دعم جهاز المناعة الخاص بالقط.
الترطيب أمر بالغ الأهمية:
وفر وصولاً دائمًا إلى ماء نظيف وعذب.
استخدم محطات مياه متعددة أو نافورة مياه للقطط.
أطعم الطعام الرطب / المعلب لزيادة تناول السوائل.
قدم مرقة دجاج أو لحم بقر قليلة الصوديوم (بدون بصل أو ثوم).
الدعم الغذائي:
قدم أطعمة عطرية للغاية ومستساغة لإغراء الشهية الضعيفة.
قم بتسخين الطعام برفق لتعزيز رائحته.
جرب خيارات ذات رائحة قوية مثل السمك، أو عصير التونة، أو طعام الأطفال بالدجاج (بدون بصل / ثوم).
فكر في استخدام المواد الهلامية الغذائية عالية السعرات الحرارية إذا كان الأكل غير كافٍ.
الراحة البيئية:
استخدم جهاز ترطيب أو أحضر قطك إلى حمام مليء بالبخار لتخفيف الاحتقان.
وفر منطقة راحة دافئة وهادئة وخالية من التوتر.
اعزل القط المريض عن الحيوانات الأليفة الأخرى في المنزل.