عث الأذن في القطط: الدليل الشامل لعام 2026 للوقاية والعلاج
دليلك الشامل لتحديد وعلاج والوقاية من عث الأذن في القطط. تعرف على الأعراض والعلاجات الفعالة وكيفية حماية صديقك القطط.
شارك هذه الصفحة
عث الأذن في القطط: الدليل الشامل 2026 للوقاية والعلاج
عث الأذن (Otodectes cynotis) هو أحد أكثر الإصابات الطفيلية شيوعًا وعدوى في القطط، مما يسبب حكة شديدة وإزعاجًا كبيرًا. هذه العناكب المجهرية تصيب بشكل أساسي القطط الصغيرة والقطط الخارجية ولكن يمكن أن تصيب القطط في أي عمر. يقدم هذا الدليل الشامل أحدث المعلومات حول التعرف على المشكلة، وبروتوكولات العلاج، واستراتيجيات الوقاية للحفاظ على صحة قطتك وخالية من العث.
فهم عث الأذن
ما هو عث الأذن؟
علم الأحياء:
الاسم العلمي:Otodectes cynotis
التصنيف: عناكب (ذات صلة بالعناكب والقراد)
الحجم: مجهري، بالكاد مرئي بالعين المجردة
التشريح: طفيليات ذات ثمانية أرجل
الموطن: تكمل دورة حياتها الكاملة التي تتراوح من 3 إلى 4 أسابيع داخل قناة أذن المضيف
دورة الحياة:
البيض: يوضع في قناة الأذن، ويفقس خلال 4 أيام.
اليرقات: مرحلة ذات ستة أرجل تتغذى على بقايا الأذن والشمع.
الحوريات: مرحلة ذات ثمانية أرجل تنسلخ مرتين قبل البلوغ.
Tags
عث أذن القططعث الأذن القططعدوى أذن القططالوقاية من الطفيلياترعاية صحة القططرعاية القطط الصغيرة
البالغون: يتكاثرون، مستمرين في دورة الإصابة.
العدوى والانتقال:
شديد العدوى بين القطط من خلال الاتصال المباشر.
يمكنه البقاء لفترة قصيرة في البيئة على الفراش أو الأثاث.
يمكن أن يصيب الكلاب أيضًا (نفس النوع).
انتقاله إلى البشر نادر جدًا ويتضمن نوعًا مختلفًا من العث غير المتكاثر.
الانتشار وعوامل الخطر
الفئات عالية الخطورة:
القطط الصغيرة والقطط اليافعة ذات الأجهزة المناعية النامية.
القطط الخارجية، أو الضالة، أو في الملاجئ.
القطط في المنازل متعددة القطط أو مشاتل القطط.
القطط ذات الوصول المنتظم إلى الخارج.
نظرة إحصائية:
تمثل السبب الأكثر تكرارًا لمشاكل الأذن في القطط.
تصيب ما يصل إلى 50٪ من قطط الشوارع وقطط الملاجئ.
أقل شيوعًا في المنازل الداخلية تمامًا، ذات القطة الواحدة وبدون تعرض.
التعرف على الأعراض
العلامات السريرية الأساسية
التغيرات السلوكية:
حكة الأذن الشديدة: خدش مستمر للأذنين بالكفوف، مما يسبب غالبًا إصابات.
هز الرأس بعنف: محاولة لإزاحة العث.
إمالة الرأس: غالبًا ما تمسك القطة رأسها بزاوية.
فرك الأذن: بالأثاث، أو الأرضيات، أو السجاد.
التململ العام أو الانفعالية بسبب عدم الراحة.
الأدلة المادية:
إفرازات داكنة ومتفتتة: تشبه رواسب القهوة (مزيج من فضلات العث، والدم، والشمع).
الاحمرار والالتهاب: قنوات أذن حمراء ومتورمة.
رائحة كريهة: رائحة مميزة وغير محببة من الأذنين.
الثعلبة والآفات: تساقط الشعر وخدوش/قشور حول الأذنين ناتجة عن إصابة ذاتية.
ورم دموي أذني: صيوان أذن متورم وممتلئ بالسوائل ناتج عن انفجار الأوعية الدموية من الهز العنيف.
المضاعفات الثانوية المحتملة
إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تؤدي إصابات عث الأذن إلى:
الالتهابات البكتيرية: من الجلد المكسور، مما قد يسبب صديدًا.
الالتهابات الفطرية (الخميرة) (Malassezia): تزدهر في البيئة الملتهبة والشمعية.
أورام دموية أذنية شديدة: غالبًا ما تتطلب تدخلًا جراحيًا.
التهابات جلدية معممة من الخدش المفرط.
التشخيص المهني
عملية الفحص البيطري
فحص منظار الأذن: يستخدم الطبيب البيطري منظار الأذن لتصور قناة الأذن، وطبلة الأذن، وأحيانًا العث نفسه.
الفحص المجهري: الاختبار القاطع. يتم فحص مسحة من بقايا الأذن تحت المجهر لتحديد العث، أو البيض، أو اليرقات.
التشخيص التفريقي
يمكن لحالات أخرى أن تحاكي أعراض عث الأذن. سوف يستبعد الطبيب البيطري:
الحالة
المميز الرئيسي
التهاب الأذن البكتيري
زرع بكتيري إيجابي؛ لا توجد عث مرئية في الفحص الخلوي.
التهاب الأذن الفطري (الخميرة)
يكشف الفحص الخلوي عن كائنات الخميرة؛ غالبًا ما يكون ثانويًا.
الحساسية (الغذائية/البيئية)
تؤثر عادة على كلتا الأذنين، وقد تكون موسمية؛ لا توجد عث.
جسم غريب (مثل بذرة عشب)
غالبًا ما يكون ظهوره مفاجئًا وفي أذن واحدة.
سلائل أو أورام الأذن
كتلة مرئية أثناء فحص منظار الأذن.
ملاحظة مهمة: التشخيص القاطع يتطلب فحصًا بيطريًا. لا تعالج بشكل عشوائي.
خيارات العلاج الحديثة
العلاجات التي تستلزم وصفة طبية
الأدوية الموضعية للأذن:
المنتج (مثال)
المادة الفعالة
المسار العلاجي النموذجي
Tresaderm®
Thiabendazole, Neomycin, Dexamethasone
7-14 يومًا، مرتين يوميًا
MilbeMite® Otic
Milbemycin oxime
تطبيق واحد
Acarexx®
Ivermectin
تطبيق واحد
الأدوية الجهازية/المبيدة للطفيليات:
تُطبق على الجلد وتمتص جهازيًا، وغالبًا ما تعمل كعلاج ووقاية.
المنتج (مثال)
طريقة التطبيق
الفائدة الرئيسية
Revolution® (Selamectin)
موضعي شهري
يقي أيضًا من البراغيث، ودودة القلب، وبعض الطفيليات المعوية.
Advantage Multi® (Imidacloprid + Moxidectin)
موضعي شهري
وقاية واسعة الطيف من الطفيليات.
Bravecto® Plus (Fluralaner + Moxidectin)
موضعي كل 2-3 أشهر
حماية طويلة الأمد ضد البراغيث، والقراد، والعث.
بروتوكول العلاج القياسي
تنظيف الأذن المهني: خطوة أولى حاسمة لإزالة البقايا. قد تكون هناك حاجة للتخدير للراحة.
إعطاء الدواء: ضع المنتج الموصوف كما هو موجه. بالنسبة لقطرات الأذن، قم بتدليك قاعدة الأذن بعد التطبيق.
إدارة البيئة: اغسل جميع فراش الحيوانات الأليفة بالماء الساخن وقم بالتنظيف بالمكنسة الكهربائية جيدًا. لا يمكن للعث البقاء طويلاً خارج المضيف.
علاج جميع الحيوانات الأليفة: يجب علاج كل قطة وكلب في المنزل في نفس الوقت لمنع الإصابة المتكررة.
إعادة الفحص البيطري: فحص متابعة (عادة خلال 2-4 أسابيع) يؤكد استئصال العث ويفحص الالتهابات الثانوية.
تختلف التكاليف حسب المنطقة والعيادة. فيما يلي تقديرات عامة لعام 2026.
باقة العلاج النموذجية:
الفحص والتشخيص: 80 - 120 دولارًا
الفحص الخلوي للأذن: 40 - 70 دولارًا
التنظيف الأولي للأذن والدواء: 100 - 200 دولار
الوقاية الشهرية (مستمرة): 20 - 40 دولارًا شهريًا
التكاليف الإضافية المحتملة للمضاعفات:
علاج العدوى الثانوية: 50 - 200 دولار
جراحة الورم الدموي الأذني: 400 - 1000+ دولار
الاستثمار في الوقاية الشهرية هو باستمرار أكثر فعالية من حيث التكلفة من علاج الإصابة الكاملة ومضاعفاتها.
دحض الخرافات الشائعة
الخرافة: "فقط القطط القذرة تصاب بعث الأذن."
الحقيقة: أي قطة يمكن أن تصاب به؛ الأمر يتعلق بالتعرض، وليس النظافة.
الخرافة: "يمكنك رؤية عث الأذن يزحف حولها."
الحقيقة: إنه مجهري. البقايا "شبيهة برواسب القهوة" هي فضلات، وليس العث نفسه.
الخرافة: "تطبيق واحد من القطرات التي لا تستلزم وصفة طبية سيشفيه."
الحقيقة: المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية غالبًا ما تكون غير فعالة ويمكن أن تسبب تهيجًا. العلاج القوي الذي يتطلب وصفة طبية ويصفه الطبيب البيطري مطلوب لكسر دورة الحياة.
الخرافة: "القطط الداخلية آمنة بنسبة 100٪."
الحقيقة: بينما يكون الخطر أقل، يمكن جلب العث على ملابس الأشخاص أو عبر حيوان أليف جديد.
حالات خاصة
القطط الصغيرة: شديدة التأثر. تتطلب جرعات دقيقة تعتمد على الوزن بمنتجات آمنة للقطط الصغيرة. لا تستخدم أبدًا أدوية مخصصة للكلاب.
الحالات المزمنة/المتكررة: قد تشير إلى فشل العلاج، أو إصابة جديدة، أو مشكلة كامنة (مثل الحساسية، اضطراب المناعة). قد تكون هناك حاجة إلى طبيب بيطري متخصص في الأمراض الجلدية.